14 September 2015

جريمة مافيائية في صبيحة اليوم المشؤوم ، الأول من أيلول 2013


كانت من أبرز المحطات الإجرامية في سجل المالكي هي المجزرة التي ارتكبها في الأول من أيلول عام 2013 بحق 52 رجلاً وامرأة من سكان مخيم أشرف بمحافظة ديالي-العراق لما تحمله هذه المجزرة من شبه كبير بجرائم المافيا والعمليات الثأرية الانتقامية التي ينفذها كبار المجرمين بحق ضحاياهم .

لم ولن يشهد العراق عميلاً تمرغ في أوحال العمالة كالمالكي الذي تحول الي مجرد أداة في أيدي أصغر موظف في السفارة الإيرانية . فقبل وقوع المجزرة بأيام قلائل ، تلقي المالكي (الذي كان في حينها رئيساً للوزراء) أوامر من المخابرات الإيرانية بتصفية من بقي من المعارضين الإيرانيين في مخيم أشرف بمحافظة ديالي لصيانة وحماية الممتلكات واموالهم هناك وما تبقّى من الاشرفيين الاخرين تم نقلهم الي ليبرتي قسرا آنذاك..
وفي صبيحة اليوم المشؤوم ، الأولمن أيلول 2013 ، تسللت قوة تابعة للمالكي الي المخيم وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة علي كل من وجدته في طريقها من اللاجئين العزل من الرجال والنساء ، البعض قتلوا فوراً وآخرون أصيبوا فنقلهم رفاقهم فوراً الي مستوصف المخيم في محاولة لإسعافهم ، إلا أن عناصر القوة التي اقتحمت المخيم دخلت المستشفي وقيدت أيدي الجرحي (رجالاً ونساءً) الي الخلف وأعدمتهم رمياً بالرصاص وهم ممددون علي الأسرّة .
ولم يكتفِ المهاجمون بحمام الدم هذا ، بل قاموا باختطاف ستة لاجئات وأحد اللاجئين واقتيادهم الي جهة مجهولة. حيث احتجزت الجناة جثامين الشهداء لتقوم هي بعد حين بدفنهم في قبور مجهولة !
و ارتكب المالكي المجازر بحق الأشرفيين فقط لكونهم معارضي النظام الملالي الحاكم في إيران ، وبحق مئات الآلاف من أبناء المكون السني وحتى الشيعة العراقية فقط لأنهم لا يوالون إيران ولا علاقة لهم بها لا من قريب ولا من بعيد.
واخيرا من الجدير ان نسأل هل ينجي من العقاب او سوف يتحقق صراخ المتظاهرون ومطلبهم الجماهيري بمحاكمته؟

No comments:

Post a Comment