كتب ماجد مجيد
شاهين جفعري 19عاما، بطل آسيا في
الرمي الكرة الحديدية
يحكي شاهين الذي تمكن عام
2012 من تحطيم الرقم القياسي لرمي الكرة الحديدية في إيران فيما يتعلق بحرمان وفقر
أخذا بتلابيبه في الوقت الحاضر قائلا: إنه ليس فقط لا يحظى بدعم ولم يتلق أية
مكافأة وإنما وبعدما أصيب في ناحية كاحل قدمه بعد البطولة الآسيوية لم يقبل اتحاد
ألعاب القوى (في النظام) ليوجه رسالة للاتحاد الرياضي الطبي لكي يتلقى معالجات
لإصابته مجانا.
وأضاف شاهين: ولكن لست أنا رياضيا وحيدا لجأ إلى العمل كصاحب بسطية جراء
عدم تلقيه لأي دعم من قبل الاتحادات الرياضية وذلك من أجل توفير تكاليف معيشتي
وتدريباتي الرياضية، حيث شهدت السنوات الماضية مصير عدد من الرياضيين والأبطال في
إيران بأنه انتهى بالعمل كصاحب بسطية أو النوم في الكراتين. وعلى سبيل المثال ولا
الحصر الرياضي فرشاد دركه الذي فاز في مهرجان الفنون القتالية عام 2012 كان ينام
في الكراتين لفترة طويلة أو اميد ستايش بور بطل رفع الأثقال في إيران ومجتبى مرادي
بطل المصارعة الحرة في إيران وصادق باكدامن عضو المنتخب الوطني الإيراني لإنقاذ
الغرقى وسجاد بيرآقايارجمن بطل الألعاب الأولمبية للمعوقين؛ هم من بين الرياضيين
ممن يعملون في الوقت الحاضر في رصف الشوارع كأصحاب بسطيات وذلك رغم إحرازهم
مداليات ملونة على الصعيد العالمي.


غريب هذه الدنيا ... اتسأءل نفسي من أين جاؤوا هؤلاء المعممون .. من يا سيارة نزلوا على ظهر أرضنا الحبيبة .. وهل من حياة على ظهر هذه الأرض لم تتضرر من وجودهم العفن ومن عقليتهم المتحجرة .. اللهم ارميهم الى مزبلة التاريخ فهم مؤهلين لها حقا
ReplyDelete