حضور احدى شهود الجرحى بهجمات باريس في مراسيم تضامن
لتخليد ذكرى ضحايا الهجمات باريس
كتب ماجد مجيد
اقيمت مراسيم تضامن
لتخليد ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس بيوم السبت 21 نوفمبر في مقر
المقاومة الايرانية (باريس - اور) وحضر هذه المراسيم السيدة مريم رجوي رئيسة
الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وعدد من الشخصيات السياسية الفرنسية
والمدافعين عن حقوق الانسان ومنتخبي المواطنين الفرنسيين وشخصيات دينية من
المسلمين الفرنسيين. وتحدث من بينهم كل من اينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة
الكولومبية السابقة و
آلن فيفن وزير فرنسي سابق وسيلفي فاسيه وجون كلود جوغوده
وبرونو ماسه من أعضاء مجلس محافظة والدواز ورؤساء مناطق مختلفة وجان بير بيكه عضو
سابق في مجلس المحافظة وخليل مرون رئيس جامع ايفري وتوفيق سبتي مساعد رئيس مجلس
المسلمين في فرنسا وحليمه بومدين عضو سابق في مجلس الشيوخ الفرنسي وبلال بلي
موكونو الشاهد الذي اصيب بجروح في الهجوم الارهابي بباريس، بالاضافة إلى بائولو
كاساكا عضو سابق في البرلمان الاوربي.
صرّحت السيدة رجوي :« إن الهجمات في 13 نوفمبر أثبتت أن هناك اصطفافاً يقف في طرف منه الداعون إلى الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران يصطفّون في هذه الجبهة الأخيرة.»
ودعت السيدة رجوي جميع المسلمين إلى الاتحاد ضد الإرهاب والتطرف تحت غطاء بالإسلام..
وكان وضع أكاليل من الزهور على نصب ضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس وإطلاق رمزي لـ 130 حمامة تمثيلا لـ130 شخص راحوا ضحية نيران التطرف والإرهاب في باريس وكذلك عرض فلم قصير عن حفلة اقيمت في مخيم ليبرتي تخليدا لذكرى ضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس تشكل حلقات أخرى من هذه المراسيم. وقدم السيدان محمد شمس قائد اوركسيترا وحميد رضا طاهر زاده من الفنانين الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قطعاً رائعة من الموسيقى احتفاءا بأرواح الضحايا.
صرّحت السيدة رجوي :« إن الهجمات في 13 نوفمبر أثبتت أن هناك اصطفافاً يقف في طرف منه الداعون إلى الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران يصطفّون في هذه الجبهة الأخيرة.»
ودعت السيدة رجوي جميع المسلمين إلى الاتحاد ضد الإرهاب والتطرف تحت غطاء بالإسلام..
وكان وضع أكاليل من الزهور على نصب ضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس وإطلاق رمزي لـ 130 حمامة تمثيلا لـ130 شخص راحوا ضحية نيران التطرف والإرهاب في باريس وكذلك عرض فلم قصير عن حفلة اقيمت في مخيم ليبرتي تخليدا لذكرى ضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس تشكل حلقات أخرى من هذه المراسيم. وقدم السيدان محمد شمس قائد اوركسيترا وحميد رضا طاهر زاده من الفنانين الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قطعاً رائعة من الموسيقى احتفاءا بأرواح الضحايا.

No comments:
Post a Comment