كتب
ماجد مجيد
عقب
نقل عناصر وزارة المخابرات الايرانية الى العراق ولقاء بضع نواب العراقي معهم في
البرلمان العراق بدأت موجة من الرسائل والبيانات استنكارا على جريمة الإعتداء
الصاروخي على اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي ويطالبون بمنع استغلال عناصر
وزارة المخابرات الإيرانية مجلس النواب تحت غطاء ورقة المخابرات الايرانية
المعنونة عوائل سكان مخيم ليبرتي زورا فهم العملاء الذين يمهدون الارضية لهجمات ارهابية جديدة على ساكني مخيم
اللاجئين الايرانيين العزل للمعارضة الايرانية في قرب مطار بغداد الدولي..
وبتالي نص الوثائق الثلاث والصور :
1
بيـــان صــحفي للجنة البرلمانية الأردنية لإيران حرة
استنكار نقل منتسبي وزارة المخابرات الإيرانية تحت يافطة العوائل
إلى مخيم ليبرتي ولقاء بعض نواب البرلمان العراقي معهم
ببالغ القلق.. تلقت اللجنة البرلمانية الأردنية لإيران حرة،
الاخبار المتعلقة بقيام تحركات وفعاليات ومؤامرات ممنهجة من قبل عناصر مشبوهة
تابعة للنظام الايراني ضد سكان مخيم ليبرتي من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية في
العراق، بالرغم من أنه لم يمض شهر واحد من الهجوم الصاروخي على المخيم والمجزرة
البشعة التي ارتكبت فيه والتي أدت إلى قتل
24 شخصاً وتدمير مئات الكرفانات السكنية في المخيم.
ولقد تواردت الينا الأخبار بأن وزارة المخابرات الإيرانية
قامت بنقل عدد من عملائها تحت غطاء عوائل السكان إلى أمام باب مخيم ليبرتي، حيث
قام هؤلاء بحركات استفزازية واطلاق تهديدات ضد السكان. كما تلقينا معلومات مؤكدة
عن نقل هؤلاء الأشخاص وبالتنسيق مع السفارة الإيرانية في بغداد وبمرافقة لجنة
القمع ضد سكان ليبرتي إلى لقاء مع بعض المسؤولين في البرلمان العراقي تمهيداً
لتحقيق نواياتهم ومخططاتهم الخبيثة والتي ليست إلا تمهيد الطريق امام هجوم صاروخي
جديد لابادة الجماعية للسكان .
وبناء على ما تقدم..
فان اللجنة البرلمانية الأردنية لإيران الحرة وشعوراً بالمسؤولية الإنسانية
تجاه سكان مخيم ليبرتي، تود ان تؤكد على ما يلي:
1- تدل
معلوماتنا الدقيقة بأن هذه العناصر المشبوهة، هم أعضاء في قوة القدس الإرهابية
ومهمتهم التمهيد لخلق حمام دم ضد سكان مخيم ليبرتي، شبيه بما قاموا به ونفذوه في
أيلول الماضي، والذي سبق وان حذّرنا من حدوثه أيضاً.
2- إن لقاء بعض
المسؤولين في البرلمان العراقي مع هذه العناصر يناقض الاعراف البرلمانية
والإنسانية، وهو أمر مستنكر، لان سكان مخيم ليبرتي لاجئون سياسيون ومحميون حسب
اتفاقيه جنيف الرابعة. ولكن وللأسف لدينا علم بأن لقاءات جرت بين هؤلاء الأشخاص
المشبوهين مع بعض المسؤولين في البرلمان العراقي الذين قد التزم الصمت المطبق حيال
حدوث 7 حمامات دم ضد سكان مخيمي اشرف وليبرتي خلال السنوات الماضية وما أسفرت عنه
من مقتل 141 شخصاً إضافة على فرض حصار طبي
خانق والذي أسفر عن وفاة 27 شخصاً ولم يتخذوا موقفا حازما تجاه هذه الإبادة
الجماعية ولو لمرة واحدة . لذللك اننا
نطالب باحالة ملف هذه المذبحة والتستر على هذه الجرائم الى مجلس الأمن الدولي.
3- لدينا علم
بأن ملف سكان أشرف وليبرتي هو بين يدي لجنة قمع سكان ليبرتي بإشراف مستشار الأمن
القومي في الحكومة العراقية منذ سنين، وان هذه اللجنة متورطة في عمليات الابادة
الجماعية ضد السكان خلال السنوات الماضية، مع ان الاصل ان يكون ملف السكان بيد
أشخاص يتمتعون بالحياد والنزاهة، سيما وانه يجب الاعتراف بمخيم ليبرتي مخيماً
للاجئين بإشراف الأمم المتحدة والتعامل معهم وفقا
له الاساس.
4- إننا نهيب
بالحكومة العراقية والإدارة الأميركية، انه لايمكن تحمل حمامات دم جديدة في
ليبرتي، وعليهما أن تتحملا مسؤولياتهما المناطة بهما تجاه سكان مخيم ليبرتي.
إن اللجنة البرلمانية الأردنية لإيران حرة والتي تضم اغلبية
نواب البرلمان الأردني ومن منطلق الاضطلاع بمسؤوليتها في الدفاع عن حقوق سكان مخيم
ليبرتي، تؤكد أن سكان مخيم ليبرتي يحظون بدعم البلدان العربية والأوربية
والأمريكية وقضيتهم دولية وعالمية أيضاً وكل قرار بالنسبة لهم يجب أن يتم بإشراف
المحامين وممثلي السكان داخل وخارج العراق وممثلين من البرلمانات الأوروبية
والأميركية والعربية.
رئيس اللجنة البرلمانية الاردنية لإيران حرة
الدكتور محمد
الحاج
1 دسمبر 2015
2
2100 شيخ عراقي من عموم أرجاء العراق قبائلا وعشائر
وعوائل يدينون جريمة الإعتداء الصاروخي على اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي
ويطالبون بمنع استغلال عناصر وزارة المخابرات الإيرانية مجلس النواب تحت غطاء ورقة
المخابرات الايرانية المعنونة عوائل سكان مخيم ليبرتي زورا فهم العملاء الذين
جمعوا للقيام ضد هؤلاء اللاجئين
2100شيخ عراقي من عموم أرجاء العراق قبائلا وعشائر
وعوائل يدينون جريمة الإعتداء الصاروخي على اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي
ويطالبون بمنع استغلال عناصر وزارة المخابرات الإيرانية مجلس النواب تحت غطاء ورقة
المخابرات الايرانية المعنونة عوائل سكان مخيم ليبرتي زورا فهم العملاء الذين
جمعوا للقيام ضد هؤلاء اللاجئين
عقب الجريمة
المروعة والإعتداء الصاروخي على العزل في مخيم ليبرتي بتاريخ 29تشرين الأول مما
أدى إلى مقتل 24 من السكان وجرح وكدم واصابة مئات منهم.
وفي ممارسة جديدة قامت مجموعة من عناصر وزارة المخابرات
للنظام الإيراني تحت غطاء عوائل سكان ليبرتي و بإدارة السفارة الإيرانية في العراق
بلقاء بعض اعضاء مجلس النواب العراقي كي يمهدوا الأرضية لمجازر لاحقة. اننا نطالب
رئيس مجلس النواب واعضاء المجلس الشرفاء بعدم المشاركة في تلك المؤامرة وعدم
السماح للنظام الإيراني وأزلامه في العراق باستغلال مجلس النواب العراقي
لتبريرمجزرة قادمة لسكان ليبرتي.
لقد كان أبسط توقع هو اغلاق الطريق أمام تمهيد الأرضية لهجمات
لاحقة الا أن أعمالهم ومضايقاتهم تتواصل من قبل أزلام النظام الإيراني في الحكومة
العراقية.
فرض حصار لوجيستي على السكان من جهة وممارسة الايذاء
والاضطهاد بحقهم بواسطة عناصر وزارة المخابرات الإيرانية أمام مدخل ليبرتي تحت
لافتة «عوائل» من جهة اخرى... ومن جهة ثالثة تظهر كل هذه الأعمال حملة واسعة بدأها
النظام الإيراني وعناصره ضد هؤلاء اللاجئين العزل.
لذا أصدر2100شيخ عراقي شهم من شيوخ العشائر من عموم
أرجاء العراق بيانا أكدوا فيه على النقاط التالية:
يعتبر اعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدون في مخيم
ليبرتي«افرادا محميين» مشمولين بمعاهدة جنيف الرابعة وتعتبرهم المفوضية السامية
لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لاجئين تحت الحماية الدولية الا انه وللأسف
فهم محرومون من أبسط المعاييرالإنسانية وحقوق الإنسان وكذلك من توكيل محام حر ومن
التنقل الحر وعدم الوصول الحرالى المستشفيات التخصصية وعدم الحصول على الخدمات
العلاجية.
انهم يعيشون في العراق منذ 30عاما وكانوا ولايزالون
يلعبون دورا هاما وسدا منيعا بوجه التطرف الذي لا يعود يتوقف عند حد في ارتكاب
الجريمة والتوحش كما رأينا نموذجا منه مؤخرا جراء مذبحة المواطنين الأبرياء في
فرنسا.
إننا ندين جميع هذه الأعمال وأية عملية لتمهيد الأرضية
لهجوم آخر على ليبرتي مطالبين الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بكسر صمتهما
والقيام بما تفرضه عليهما مسؤوليتهما تجاه أمن وحماية سكان ليبرتي.
إننا نطالب
بتبديل إدارة مخيم ليبرتي لان عناصرها متورطون في إبادة السكان. نحن الموقعين على
هذا البيان نطالب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بإعلان
مخيم ليبرتي مخيما للاجئين فورا ،لضمان امنهم واحترام الاعتبار الانساني لوجودهم
وحقوقهم الثابته واولها ( ار توبي ) حق الحياة والسلام على من يهتدي بالسلام
المجلس الوطني لعشائر العراق
29تشرين الثاني 2015
3
1040محامياً , يعتبرون إستقبال عناصر وزارة المخابرات
الايرانية تحت غطاء ( عوائل سكان ليبرتي) في مجلس النواب أمرا غير قانوني ويعبرون
عن استنكارهم لهذه العملية
أصدر (1040) محاميا بيانا استنكروا فيه المؤامرة
المشتركة لوزارة المخابرات الايرانية ولجنة قمع سكان ليبرتي برئاسة فالح الفياض
مستشار الأمن الوطني العراقي.
أكد المحامون الموقعون على البيان أن تقديم مجموعة من
عناصر وزارة المخابرات الايرانية تحت غطاء
(عوائل سكان ليبرتي) يوم 25 تشرين الثاني الى البرلمان العراقي من قبل فالح
الفياض وعباس البياتي من الأزلام المكشوفة للنظام الايراني في البرلمان العراقي
حيث تم, بالتعاون السافر مع السفارة الايرانية في بغداد هو عمل غير قانوني , يهدف الى تمهيد الأرضية السياسية لشرعنة
الأعمال الارهابية المحتملة ضد سكان
ليبرتي. وهو أمر اثبتته التجارب السابقة , حيث ان الهجومين على اشرف وليبرتي ,
سبقتها اعمال كما يحدث الان , فعادة ما يسبق الهجوم , استقدام عناصر المخابرات ليبدأوا اعمالا
استفزازية , بالشتائم والسباب واستخدام مكبرات الصوت , بعدها يبدأ القصف الصاروخي
المدمر .
وتساءل المحامون في بيانهم: همام حمودي الذي يذرف دموع
التماسيح على ما يسمى بعوائل سكان مخيم ليبرتي , لماذا لم يستنكر بصفته النائب
الأول لرئيس مجلس النواب , القصف الصاروخي الاجرامي على مخيم ليبرتي الذي وقع في
29 تشرين الأول الماضي ما أدى الى مقتل 24 شخصا واصابة قرابة مئة آخرين؟
وأكد المحامون العراقيون: ان العوائل الحقيقية لسكان
أشرف وليبرتي لازالوا منتظرين الموافقات لزيارة ذويهم , منذ الأول من كانون الثاني
2009 حيث استلمت قوات رئيس الوزراء السابق مسؤولية حماية أشرف من القوات الأمريكية
ولم يحصلوا على تأشيرة الدخول الى العراق للقاء بأعزائهم , وان السفارات العراقية
في الخارج لازالت ترفض التصريح لهم بدخول
العراق. وهناك وفي هذا الوقت بالذات 400
شخص من أفراد عوائل سكان ليبرتي في الدول الاوربية وأمريكا ينتظرون الحكومة
العراقية لتمنحهم سمة دخول العراق لزيارة ذويهم في مخيم ليبرتي .
البيان يؤكد أن
همام حمودي , بقصد منه أو بلا قصد , فانه
يخرق القوانين والاعراف الدولية وكذلك القوانين العراقية وان اولئك الذين
التقى بهم حمودي تحت عنوان عوائل مجاهدي خلق , هم عناصر مهدوا الارضية لعدة مذابح
ضد سكان أشرف وليبرتي العزل من قبل أزلام النظام الايراني, كان آخرها الدماء التي
سالت مساء الخميس 29 تشرين الأول 2015.
اننا ندعو النواب والشخصيات الوطنية ومحبي العراق الى
التصدي لهكذا محاولات مشبوهة وغير قانونية.
ويؤكد بيان المحامين في الختام: نطالب بالسماح للعوائل
الحقيقية , لأعضاء مخيم الحرية ممن يعيشون في اوربا وأمريكا , بزيارة ذويهم في
المخيم , ونطالب كذلك وزارة الخارجية العراقية توفير التسهيلات اللازمة لوصول
ممثلي لجنة البحث عن العدالة برئاسة البروفيسور آلخو فيدا كوادراس والسيد استيفنسون
رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا)
وممثل الهيئة العربية الاسلامية للدفاع عن أشرف برئاسة رئيس الوزراء
الجزائري الأسبق سيد احمد غزالي وممثل الهيئة العربية للدفاع عن سكان أشرف وليبرتي
برئاسة مهدي العطيات.
تجمع الحقوقيين مستقلين
للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
2015 – 11 – 30
No comments:
Post a Comment