كتب ماجد مجيد
يبدو انّ دخول روسيا
على الخط في سوريا كان منعطفا مصيريا بالنسبة لمعسكر طهران – حزب الله – الاسد في المنطقة حيث اخذ كبير قيادي النظام الايراني
وحزب الله المتواجدين في المعارك يتساقطون واحد تلو الاخرى يوما بعد آخر بل ساعة
بعد اخرى...
وكان ابرزهم الحرسي همداني ، الذي قتل بيد مقاومة الشعب السوري وبعده
جاء دور كبيرهم قاسم سليماني ،قائد فيلق القدس ، الذي اصيب بجروح بليغة جدا لم يكن
النظام الايراني قادرا على اخفاء الموضوع ومنذ ذلك الحين لم يحضر سليماني ولو ثان
على الشاشات والصور بخلاف ما كان يتعود عليه. وعلى ما يبدو وكما جاء في معلومات
مسربة انه يعيش حالة صحية متدهورة في غرفة الانعاش تحت رقابة طاقم من الاطباء
الاختصاصيين في مستشفى «بقية الله» الخاضعة لسيطرة الحرس الثوري في طهران.
وهذه الانتكاسات
والاخفاقات لمعسكر طهران لم تكن كافية ولم تتوقف عند هذا الحدّ في 2015 بل جاء دور
كبير قيادي حزب الله اللبناني سمير القنطار الذي يقال بانه «سليماني » حزب الله ، ليقتل في
معارك جنوب دمشق بيد ابناء الشعب السوري ومعه عدد آخر من قادة ميليشيات الأسد بينهم
فرحان الشعلان ، مما زاد حدة الصدمة التي اصيبت بها طهران ثم موسكو ويبدوا ان
العدّ التنازلي لايام سيطرة إيران في دمشق ولبنان وصنعا وبغداد و.... قد بدأ وعام
2016 سيكون شاهدا لتغيرات عظيمة في توازن القوى في المنطقة ثم العالم.




No comments:
Post a Comment