![]() |
| Add caption |
تقرير من ماجد مجيد
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام
يوم السبت، عقد تجمع دولي في باريس وتحت عنوان «ايران، حقوق
الإنسان، وقف الإعدامات» لتسليط الضوء على موجة من الإعدامات في إيران وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة.
بثت احداث المؤتمر على الهواء مباشرة على
موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى قناة التغيير علي نايل سات وعلى
يوتل سات.
وشاركت في هذا المؤتمر شخصيات سياسية
بارزرة ونشطاء في مجال حقوق الانسان وعدد من السجناء السياسيين الذين هربوا من
إيران قبل شهرين وكذلك القت كلمة السيدة مريم رجوي رئيسة المنتخبة من قبل المجلس
الوطني للمقاومة الايرانية بهذا المؤتمر..
وبدأت كلمتها السيدة رجوي قائلة: "أنا
أقدر وجودكم وانتباهكم بهذا المؤتمر وأزمة حقوق الإنسان في إيران. في هذا اليوم، الذي
دعا من قبل الأمم المتحدة بيوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، وأنا أحيي بـ 120000
شخص استشهد على طريق الحرية إيران ولاسيما السجناء السياسيين الـ 30000 الذين اعدموا
شنقا في عام 1988.
وصرّحت
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أنه يجب
إيقاف التعذيب والإعدام في إيران، وأكدت أن هذا هو مطلب جميع أبناء الشعب الإيراني
وستكون إيران الغد خالية من الإعدام التعذيب.
وقالت
السيدة رجوي خطابا للدول الغربية:« نقول للحكومات الغربية أوقفوا الصمت
واللامبالاة حيال الإعدامات والجرائم الأخرى التي ترتكبها الفاشية الدينية
واحترموا مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية. واذا كانت الدول الغربية تتخذ
موقفاً صارماً حيال انتهاك حقوق الإنسان في إيران لما كان الملالي يتمكنون اطلاقا
من أن يمدوا بربريتهم إلى سوريا والعراق. »
من
ميزات هذا الاجتماع وجود حالة قلّ نظيرها وهي حضور شاب وشابة إيرانية من الناشطين
التابعين لمجاهدي خلق داخل إيران. الشاب فرزاد مدد زادة قضى مدة خمس سنوات في
السجن بسبب نشاطاته السياسية وخرج من السجن قبل سنة. والشابة بريسا كهندل 18 عاماً
أبوها في السجن منذ تسعة أعوام لسبب نشاطاته الإعلامية لصالح مجاهدي خلق، وكانت تذهب باستمرار إلى سجن جوهر دشت لزيارة
أبيها. السيد مدد زادة شرح في شهادته الظروف الصعبةْ المفروضة على الشعب الإيراني
ووالحالة اللاإنسانية التي تسود السجون الإيرانية. إنهما ناشدا المجتمع الدولي أن
لايكتفي بإدانة النظام بكلمات وأن يقدّم زعماء هذا النظام إلى المحاكم الدولية
بسبب جرائمهم خاصة ارتكاب المجازر بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين
والإعدامات المستمرة اليومية.








No comments:
Post a Comment