أنباء عن اكتشاف مخبأ كبير للأسلحة واعتقال الإرهابيين
التابعة لنظام إيران في البحرين ومصادرة زورق إيراني في المياه اليمنيةمحمل بالعتاد العائد للنظام في المياه اليمنية والتطورات السياسية الناجمة عنها أي
طرد القائم بأعمال النظام الايراني في البحرين وقطع العلاقات السياسية بين اليمن
ونظام الملالي كانت من أهم الوقائع والتطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام
الماضية.
وقالت العربية يوم 30 سبتمبر أن وزارة الداخلية البحرينية أعلنت
أنها اعتقلت عددا من مجاميع ارهابية تابعة للنظام الايراني. وكالة أنباء رويترز هي الأخرى أعلنت يوم الأول من تشرين الأول
نقلا عن وزارة الخارجية البحرينية أنه خلال العثور على ورشة كبيرة لصناعة القنبلة
جنوبي المنامة تم توقيف 5 أشخاص كانوا قد تدربوا من قبل قوات الحرس. اثنان من
المعتقلين اعترفا بأنهما قد تسلما شحنة من الأسلحة من النظام الايراني من المياه
الاقليمية للبحرين. وكان واحدا منهما قد تدرب في ايران عام 2013. وعقب هذه الوقائع سحبت البحرين، سفيرها في طهران، واعتبرت
محمد رضا بابائي، القائم بالأعمال للنظام الإيراني لدى البحرين، شخصًا غير مرغوب
فيه، على أن يغادر المنامة خلال 72 ساعة. و أفادت رويترز يوم الخميس 1 تشرين الأول: اعتبرت البحرينالقائم بأعمال النظام الايراني في المنامة محمد رضا بابايي عنصرا غير مرغوب فيه. وفي يوم الجمعة 2 تشرين الأول قدمت البحرين شكوى رسمية من
النظام الايراني لدى الأمم المتحدة. وأوضح الدكتور رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني لـ«الشرق
الأوسط » أن «ما قام به النظام الايراني من تهريب الأسلحة التي ضبطتها قوات
التحالف العربي، هي مطابقة لنوعية الأسلحة التي ضبطت في 2013 في سفينة جيهان. وأعلن وزير الخارجية اليمني أن بلاده قد قطعت العلاقات الدبلوماسية
مع النظام الايراني. وتحدث في اتصال هاتفي مع الجزيرة عن سلسلة من التدخلات المستمرة
للنظام الايراني داخل الأراضي اليمنية ودعم الحوثيين للانقلاب على الشرعية
اليمنية. وكدأبه للنظام الايراني يكذب تدخلاته في الدول وحتى في محاولة
للهروب الى الأمام وطبعا بتأخير دام 24 ساعة أعلن الرجل الثاني في السفارة
البحرينية عنصرا غير مرغوب فيه وأمهله 72 ساعة لمغادرة ايران! وجاء قرار النظام هذا بعد يوم من طرد القائم بأعماله في المنامة
واستدعاء الدبلوماسي البحريني من طهران! ان التأزم بين علاقات النظام مع دول المنطقة بسبب تدخلات النظام
في شؤون دول هذه البلدان تسبب في ابداء دول مجلس التعاون الخليجي ردود أفعال
تجاهها. وقال موقع وزارة الخارجية الأمريكية يوم 30 سبتمبر أن وزراء
خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وأمريكا قد أعلنوا في اجتماع استراتيجي عن رفضهم
لدعم النظام الايراني للارهاب ونشاطاته المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتعهدوا
بالتعاون معا للتصدي لتدخلات هذا النظام خاصة لاضعاف أمن الدول الأعضاء في مجلس
التعاون الخليجي. ان الموقف الأخير للبحرين واليمن والموقف المشترك لدول مجلس
التعاون يبين عزلة النظام أكثر من ذي قبل وتصعيد مواقف دول المنطقة ضد الأطماع
التوسعية لنظام الملالي. لقد ظهر قلب توازن القوى بالضد لنظام الملالي بشكل نوعي عندما
تشكل تحالف اقليمي ضد تدخلات النظام خاصة في اليمن. وحاليا هذا الائتلاف يعمل
كجبهة موسعة ضد تدخلات واثارة الفتن من قبل النظام الايراني. البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي وهي أعضاء في
التحالف الاقليمي يؤكد هذا التعهد للتصدي لتدخلات نظام الملالي. ان توجه النظام
لأعمال ارهابية وتدخلاته في الشؤون الداخلية لدول المنطقة طبعا يعكس الأزمات
الداخلية التي تطيق النظام. لا شك أن ما يصيب النظام في هذه القضايا هو العزلة والنفور
الأكثر من قبل الشعوب والدول في المنطقة. وبات الظروف الدولية والاقليمية جاهزة بحيث أصبحت تدخلات النظام
في المنطقة لا تخفف أزماته الداخلية وانما اخفاقاته في السياسات التوسعية في
المنطقة ستؤثر على أزماته الداخلية وتفاقمها.
No comments:
Post a Comment