20 October 2015

مريم رجوي: بريطانيا يجب قطع علاقاته مع النظام الإيراني لوضع الحدّ لعقوبة الإعدام

كتب ماجد مجيد
ارسلت السيدة مريم رجوي رسالة الي  مؤتمر في مجلس العموم بريطانيا حول حقوق الانسان في ايران ،تشمل رسالتها 3 موضوعات حول حقوق الانسان وتدخلات نظام الملالي في المنطقة وموقع المقاومة الايرانية الحالية .

قائلة : ان انتهاكات يومية لحوق الانسان في بلدي متواصلة على النساء والشباب وهي جانب من سياسة سفك الدماء وزعزعة الاستقرار في المنطقة والملازمة لها.
ننظر في العراق: إن النظام الإيراني والميليشيات التابعة لقوة القدس هي السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في ذلك البلد، وكانت معظم دور أساسي في نشوء وتوسع ”داعش .
ننظر في سوريا: إن السبب الرئيسي لعدم الاستقرار هي الملالي الإيرانية وقوات الحرس الثوري الذي يحارب في جبهات  وتشارك عمليات الإبادة التي تجاوزت ضحاياها اكثر من 300000. و ادى هذا الى تشريد ملايين السوريين والهجرة الجماعية لمئات الآلاف منهم إلى أوروبا. وضعت الملالي الأرضية لتدخل روسيا في سورية وتصعيد الأزمة هناك .
ننظر في اليمن: هم الملالي يقودون حرب نيابيه ضد الحكومة القانونية في اليمن .
الآن ماذا يجب ان يفعل ؟
في الأشهر الأخيرة، تم حصول إلى الاتفاق النووي الضعيف. ،ولو كان اتفاق قوي جدا، فقد كان من المستحيل تنفيذه دون  اي مواجهة حازمة تجاه العداوة الملالي.
وفي الوقت نفسه، هناك اقتصاد المحتضرفي البلد وهم غير قادرة على الإصلاح التي نفذت أكبر عدد من عمليات الإعدام في ربع القرن الماضي من أي وقت مضى ما يسمى الرئيس المعتدل!!
ومع ذلك، وعلى الجانب الآخر للعملة، هناك الشعب والمقاومة التي تريد ديمقراطية دائمة مع إلغاء عقوبة الإعدام، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين المرأة والرجل. هذه هي قوة الذي يحمل المفتاح لإنهاء الأزمات في إيران والشرق الأوسط. ان ازدهار حقيقي ودائم للعلاقات الدول الأوروبية مع إيران تعتمد على مسار التي تقوم بها هذه المقاومة.
أدعو بريطانيا وجميع الحكومات الغربية إلى التوقف عن تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والمسند علاقاتها مع النظام الإيراني على وضع حد لعقوبة الإعدام.
كما أدعو لهم للوفاء بتعهدها بحماية المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي مستهدفين من جانب النظام الملالي.
إنه لمن دواعي سروري أن أكثر من 200 من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات وقعوا على إعلان الذي يدعو باعتماد سياسة صائبة في إيران، ودعم الحرية وحقوق الإنسان في إيران. وأنا أقدر مبادرتهم.
وأتمنى نجاح مؤتمركم.

No comments:

Post a Comment