كتب ماجد مجيد
ليبرتي مفردة انجليزية وبمعنى (الحرية) وسُمي
مخيم للاجئين المعارضة الايرانية من منظمة مجاهدي خلق. مضى عقد وفقدت المفردات
معناها اثر سيطرة ايران علي العراق وعملائه كالمالكي ، سمعنا عن قانون وشاهدنا
قانون الغابة ، سمعنا سيادة العراق وشاهدنا سيادة الملالي إيران في العراق ، سمعنا
مكافحة الارهاب وشاهدنا فتح الطرق لفيلق القدس الارهابي ومليشيات و”داعش” ،
سمعنا أن
العراق اول نموذج الديمقراطية في الشرق الاوسط وشاهدنا اكثر فساد وسوء خدمات ودمار
البلد و... فيه ، سمعنا أن ليبرتي ”مخيم موقت للاجئين” ونشاهد اربع سنوات السجن والحصار
والقتل السكان العزل.
يقع ليبرتي قرب مطار البغداد الدولي ويعيش
فيه اللاجئين واللاجئات المعارضة الايرانية تحت اشدّ حصارا حيث قال مستشار الامن
القومي الامريكي الاسبق ”جيمر جونز” : ليبرتي اسواء من غوانتانامو.
في عهد المالكي تم نقل الاشرفيين قسريا الى
ليبرتي بعد ما صنعوا مدينة حديثة في قلب الصحراء منذ 26 سنوات ومساحتها 36 كيلو
مربع ، فامّا نسمع عن ”ليبرتي” ، مساحته نصف كيلومربع متكون من كارفانات مستهلكة ،
مقطوعة عن كهرباء الوطنية ولم توفر الكهرباء الّا بلمولّدات المستهلكة ، احاطه
جدران خرسانية 4 مترات لقطع سكانه من خارجهم وبهدف استسلامهم ويفرض حصارا جائرا
علي السكان في كافة المجالات حيث استشهد الـ 27 شخصا اثر الحصار الطبي ، هؤلاء
السكان محرومون من خروج عن المخيم ، محرومون عن العمل الانتفاعي ومحرومون عن زيارة
المحامين رغم ان هذا اقل حقّ ولو للسجّين ، ومحرومون ولو من الورق والاقمشة !!
يعاني المخيم من بنية تحتية ولايوجد اسفلت
( طريق تبليط ) ولو متر واحد .ومن جهة اخرى تم قصف ليبرتي بصواريخ 107 م م ، اربع
مرات ما ادّى الى استشهاد الـ 16 شهيدا من الرجال والنساء ومئات الجرحى ...
يمضي اليوم 1340 يوما عن تواجد الاشرفيين
في ليبرتي ويستمر الحصار والضغوطات بواسطة لجنة القمع ليبرتي يرأسها عميل الملالي
فالح الفياض وباوامر اسياده في سفارة ايرانية ببغداد !!!
لا شك ان قمع ليبرتي الوجه الثاني لعملة قمع شعب الايراني .
واخيرا تعبت الملالي بازالة سكان ليبرتي وتجرّهم
عن مبادئهم وثمّ استمسك باساليب القذرة كتعذيب نفسي باعتقال عوائلهم في داخل ايران
.
من
جرّب المجرّب حلّت به الندامة ...
No comments:
Post a Comment