كتب / ماجد مجيد | مصدر صحيفة واشنطن تايمز
عقب هجمات بنغازي 2012 التي قتل فيها 4 من الأمريكيين
كلف مدير الوكالة الإستخبارية الدفاعية الجنرال «فلين» المجتمع الإستخباري لاعداد معلومات
بخصوص مشاركة النظام الإيراني في تلك الهجمات.
وأكد الجنرال «فلين» لواشنطن تايمز: إن قوة القدس قامت
بتنفيذ العمليات ضد السفارة الأمريكية تحت غطاء إسعافات الهلال الأحمر.
ووصل فريق الهلال الأحمر في 30تموز/يوليو 2012 من طهران
إلى بنغازي وكان على الظاهر انهم جاءوا لتوفير المساعدات الإنسانية للنظام الليبي الثوري
بعد اسقاط القذافي.
وأكد ضابط أمن
في وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية أن
جميع كان يعرفون حضور القوات الإيرانية في بنغازي. خاصة عندما قامت «أنصار الشريعة»
بخطف فريق الهلال الأحمر.
وكانت «عملية الإختطاف» عملية مخادعة وتم ترتيب الأمور
في غاية الدقة لحرف أنظار سي آي ايه من عمليات
قوة القدس. انهم كانوا في الحقيقة افراد قوة القدس المحترفين في العمليات. ورتبت عملية
الإختطاف كأنهم احتجزوا كرهائن بينما فعلا تم ابعادهم عن الأنظار لكي يتمكنوا بشكل
سري من توجيه الهجوم على الموقع الأمريكي.
وإننا عرفنا من العلاقات بين عناصرالإرتباط أن عناصر النظام الإيراني تدرب المليشيات
على كيفية استخدام الهاون والهجوم على السفارة الأمريكية. وكان لديهم رصد معقد على
القنصولية وكانوا ينفذون جميع هذه الأعمال فيما كانوا يتظاهرون بأنهم « محتجزون».
ويقول ضابط سي
آي ايه انه تم التأكيد علينا ألا نتحدث بخصوص هذه العمليات.
وكشف لاحقا شخصان
منشقان من وزارة المخابرات الإيرانية دورهما
في فريق العمليات للهلال الأحمر في
بنغازي . وهما قالا إن عاملا للارتباط وصل ثلاثة أسابيع قبل الهجوم ويحمل معه مبلغا
قدره 8-10 ملايين دولار من نقود ورقية 500 اليورو. وتم توزيع هذا المبلغ بين زعماء«أنصار الشريعة» الذين يسيطر
عليهم النظام الإيراني. وأيد القادة العسكريون الأمريكيون وصول الأموال من إيران إلى«
أنصار الشريعة» وامتنع لحد الان المجتمع الإستخباري الأمريكي عن الاشارة إلى إيران
في بنغازي.
مصدر صحيفة واشنطن تايمز

No comments:
Post a Comment