14 March 2016

هل سيعتذر رئيس الاعتدال (روحاني المجرم ) العراق؟

المصري توداي - ماجد مجيد 

أعلنت وسائل الإعلام العراقية نقلا عن  السفيرالعراقي في إيران زيارة مرتقبة لروحاني رئيس نظام الملالي  للعراق وسرعان ما امتلأت شبكات تواصل اجتماعي برفض هذا الموضوع وادانته ،كما تجدر الاشارة بخلفيات واهداف ومواقف شيخ الاصلاحات:
خلفيات حسن روحاني 
حسن روحاني  هو من العناصر الخاضع  لنظام  ولاية الفقيه في إيران . نظرة الى سوابقه  تظهر بكل وضوح دوره  منذ العقود الثلاثة الماضية  في هذا النظام . انه بسبب توليه مختلف المناصب  كان  قد ساهم  و له دور في جميع  جرائم النظام  طيلة العقود الثلاثة  الماضية.. فيما يلي بعض المناصب السابقة  لروحاني  في النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران :


- سكرتير المجلس الأعلى للأمن الوطني لمدة 16 عاما.
- مستشار الأمن الوطني  لرئيس الجمهورية  لمدة 13 عاما.
- مساعد نائب القيادة العامة للقوات المسلحة.
- عضو المجلس الأعلى للدفاع لمدة 6  سنوات .
- عضو المجلس الأعلى لإسناد الحرب لمدة عامين.
- القيادة العامة  للدفاع الجوي  في كل البلاد لمدة 6سنوات.
- رئيس اللجنة  التنفيذية للمجلس الأعلى لإسناد الحرب  لمدة عامين.
- و...
وكان روحاني  سكريتر المجلس الأعلى للأمن القومي  لمدة 16 عاما  وهو من مؤسسي تنظيم  الملالي باسم « جمعية رجال الدين» المحسوبة  على خامنئي كما  كان روحاني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام  ونائب مجلس الخبراء و رئيس مركز الدراسات الستراتيجية  للملالي.
 مواقف روحاني 
 كان روحاني برفقة خامنئي وقاسم سليماني  يدافع عن سياسات  النظام  للتدخل  في دول المنطقة دوما. دعمه لبشار الأسد  قاتل نصف مليون من المواطنين السوريين الأبرياء في سوريا  يكشف جليا عن نواياه المشؤومة. و على الصعيد الداخلي و في خضم  انتفاضة المواطنين عام 1999 في طهران وسائر المدن حينما كان المواطنون يرددون شعار الإطاحة بنظام الملالي كان روحاني يصف توجيه الإهانة إلى خامنئي  بأنه إهانة  إلى إيران  والاسلام والمسلمين  والدستور ودعا  إلى قمع التظاهرات وقال : «في اي بلد يتحمل هذه  المشاغب و الاضطرابات و المتظاهرون  هم  أكثر حقارة  أن نطلق عليهم  صفة القائمين بالإطاحة...وأصدر أوامر مشددة  لقمع اي تحرك من  قبل هؤلاء العناصر بصرامة...»
أهداف روحاني
 الواقع بعد تجرع كأس السم النووي من قبل النظام الإيراني وتداعياته الداخلية والدولية  قد أصبح نظام ولاية الفقيه  ضعيفا جدا سواء داخليا او دوليا:
إن الإنتخابات الأخيرة في إيران  تدل على إضعاف هيمنة  ولاية الفقيه وبالنتيجة اضعاف جدي للنظام برمته. كما في المنطقة  لحقت ضربات خطيرة  لمنظومة نظام  الملالي العسكرية  في سوريا  عقب وقوف الدول العربية  حيال تدخلات النظام  و تكبده هزائم نكراء  مقابل تعزيز تحالف الدول العربية حيال النظام الإيراني .
ونظرا إلى ما ورد اعلاه يحاول حسن روحاني  أن يزين نفسه  ويلوح كأنه  هو رجل معتدل واصلاحي  داخل النظام  ويريد أن يعوض عبر الجولات  والزيارات  إلى الدول الأروبية ضعف النظام  في  كلا الصعيدين الداخلي والدولي  و يأتي في وقت بان الجميع يعلمون أن عملية قتل نصف مليون من السوريين ونزوح الملايين نتيجة تدخلات النظام في سوريا  مازالت  مستمرة كما  تنفذ المجازر والاغتيالات والتفجيرات في العراق   على أيدي عملائه المكشوفين. وموضوع مهم آخر  بشأن العراق هو أن روحاني يريد  أن يظهر للغرب  بأن النظام لديه التفوق في العراق و أن هيمنة هذا البلاد بيد إيران و المواطنين العراقيين تابعون لسياسات إيران.

قوي الوطنية يرفضون زيارة روحاني
افادت  تقارير صحفية أن  المنظمات الحقوقية والناشطين و الشخصيات العراقية الوطنية الشعبية   يرفضون هذه الزيارة و يصفونها بأنها اساءة إلى ارادة الشعب العراقي  ومشاعرهم. كما اصدر مركز الدراسات القانونية للتنمية وحقوق الانسان الدولي بيانا وجاء فيه:
نحن نرى ان روحاني ضالعا في كل جرائم النظام الايراني في المنطقة وفي العراق بوجه التحديد وهو يدافع عن التيوقراطية وهو الذي أدى اليمين بالالتزام بولاية الفقيه وان التظاهر بالاعتدال ما هو الا كذبة كبيرة يريد من خلاله استقطاب المساعدات الغربية فلذك انه غير مرحب به الى العراق ولامصلحة في ذلك ونعتقد ان بسط السجادة الحمراء تحت أقدامه اهانة للشعب العراقي الذي قام بكل اطيافه ومكوناته باحتجاج واقامة مظاهرات واسعة ضد عملاء ومترتزقة النظام الايراني التي سيطرت على المقاليد السلطة في العراق وهيمنت على مصير الشعب العراقي وان استقبال روحاني سيشجع الحكومة آلايرانية وازلامها على اثارة الفتنة الطائفية وتأجيج الحروب في المنطقة وتصدير التطرف الديني والإرهاب كما تشكل تهديدا خطيرا للامن والسلم الاقليمي والدولي و يجب اشتراط العلاقة مع الحكومة ايرانية بوضع حد لتدخلاتها في العراق وكذلك بوقف  الإعدام وتحسين واقع حقوق الانسان في إيران.

No comments:

Post a Comment